حكت عائشة الخطابي نجلة المرحوم عبد الكريم الخطابي، بعض الأسرار العالقة في ذهنها عن ولادتها في المنفى وعن نفي والدها المقاوم في الريف، وعن الحيلة التي نهجها ملك مصر فاروق لتهريب والدها من المنفى نحو مصر.
وأكدت بأن المستعمر “الفرنسي والاسباني” عندما استشعر الخوف من أبيها عبد الكريم من الطريقة التي كان يقاوم بها في منطقة الريف اتفقوا على الصيغة الأنسب لإبعاده من المغرب وكان السبيل الوحيد لذلك نفيه إلى أبعد جزيرة معزولة في جنوب القارة الإفريقية 20 سنة.
وحكت عائشة الخطابي بأن الملك فاروق كانت له اليد الكبرى في تهريب الخطابي وعائلته من الجزيرة التي نفي إليها، نحو بلاد مصر، وحكت عن بعض الذكريات العالقة والتي جمعتها مع والدها في مصر، يومها كان عمرها 5 سنوات مروا من قناة السويس بمصر متوجهين إلى الديار الفرنسية، وكان الملك قد تفطن إلى وجود عبد الكريم الخطابي في المركب، فعمل على اختطافه هو وعائلته ورفقائه.
وقالت عائشة نجلة الخطابي بأنها أصيبت بالذعر رغم صعر سنها من حجم حراس الأمن الذين طوقوا المكان، ونقلوا خلسة العائلة والرفقاء إلى قصر الملك فاروق الذي رحب بهم.