اقترح حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي عريضة  للتوقيع من طرف الأحزاب اليسارية والشيوعية الحاضرة في مهرجان افانتي بالبرتغال، وفيها فقرة حول الصحراء المغربية.

وتحاول الجبهة البوليساريو الضغط على الأحزاب الموقعة على العريضة من أجل سحب توقيعاتها، إذ ساندت، في وقت سابق، الأحزب الموقعة أطروحة بوليساريو الإنفصالية والمعادية للوحدة الترابية للمغرب.

ووقع، بالإضافة إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كل من  الحزب الشيوعي الإيطالي، والحزب الشيوعي بالبيرو: والحزب العمالي البرازيلي، والجبهة الثورية لتيمور الشرقية، والشبيبة الشيوعية البريطانية، والكثلة الوطنية لكاليسيا بإسبانيا (الشبيبة، والحزب الشيوعي البلجيكي (روني أندروسون/ م. س) منظمة التحرير الفلسطينية، وحزب العمال الكوري الشمالي، والحزب الشيوعي السويسري، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، و الحزب الشيوعي الايرلاندي. المنبر التقدمي البحريني.

وأكدت العريضة على اصطفافها إلى جانب  وحدة الشعوب على تعدد أعراقها وأجناسها وأديانها وطوائفها، بما يضمن حفاظها على وحدة أوطانها وسيادتها على أراضيها مكتملة تحت شعار العيش المشترك والديمقراطية والتوزيع العادل للثروات.

وأشارت العريضة نفسها إلى ما أسمته “التَدَخُّلِ الخارجي للإمبريالية الجديدة”، ومن بنيها التآمر على الصحراء المغربية والمؤامرة على سوريا لتفتيتها طائفيا، والاستيلاء على مزارع شبعا بلبنان، وفلسطين.

كما أشارت إلى  شَطْرُ السودان إلى جزئين، بث الفوضى لتقسيم ليبيا، زرع خلايا الإرهاب بنبجيريا ومالي والجزائر والصومال، التحكم في دول الخليج لتفتيت المنطقة.

 وسجلت الأحزاب الموقعة على العريضة  “تهديدات الكولونيالية الجديدة بتفتيت وتجزيء الأوطان ببث نعرات الحروب المفتعلة دينيا وعرقيا وإثنيا وجغرافيا لإضعاف سيادة الشعوب على أوطانها وعيشها المشترك على اختلاف مشاربها.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store