سجلت الشغيلة التعليمية بثانوية موسى بن نصير التأهيلية ببومية مجموعة من مظاهر ما أسمته “الإختلالات البنيوية” التي تتخبط فيها المؤسسة “والتي خلفت تذمرا واستياء عميقين في نفوس الأساتذة العاملين بالمؤسسة”.
وتتمثل تلك الإختلالات، وفق ما جاء في بلاغ لها، يحمل توقيع الجامعة الوطنية لموظفي التعليم والنقابة الوطنية للتعليم، في الضغط الكبير الذي تعاني منه المؤسسة بسبب دمج مؤسستين والتدبير العشوائي لمدير المؤسسة، وكذا مشكل الإكتظاظ في بعض الأقسام، إضافة إلى هشاشة البنية التحتية للمؤسسة ونقص الوسائل التعليمية.
ونتيجة لهذه المشاكل، خاضت الشغيلة التعليمية بالمؤسسة المذكورة، قبل حوالي أسبوع، إضرابا عن العمل لمدة ساعتين خلال الفترتين الصباحية والمسائية، كما طالبت في نفس البلاغ الجهات المسؤولة ب “التدخل العاجل لإيجاد حلول حقيقية لهذه الإختلالات التي تعيق السير العادي للعملية التربوية بالمؤسسة”، بلغة البلاغ.

