قررت الفيدرالية الديمقراطية للشغل خوض مسيرتين احتجاجيتين بكل من جهتي فاس ـ مكناس ومراكش ـ أسفي، يوم الأحد 28 أكتوبر 2018 ، من أجل الإحتجاج على واقع “التراجعات وضرب المكتسبات” بالقطاعين العام والخاص للسنة السابعة على التوالي وفي ظل حكومتين.
وتتمثل تلك التراجعات، وفق ما جاء في بلاغ صادر عنها، في “إفراغ الحوار الاجتماعي من محتواه وضرب مقوماته، وتجميد الأجور، وفرض تكاليف جديدة على المأجورين من خلال اقتطاعات التقاعد، وإطلاق العنان للزيادة في الأسعار، وخاصة المواد الاستهلاكية الأساسية، والمحروقات التي وصلت إلى مستويات قياسية، كل ذلك جعل القدرة الشرائية للشغيلة المغربية تتلقى ضربات متتالية وتعيش تدهورا غير مسبوق”.
وفي السياق ذاته، وصفت الفيديرالية، في نفس البلاغ، مقترحات الحكومة خلال جولات الحوار الإجتماعي ب “الهزيلة” التي “لا تعدو أن تكون تكريسا لهذا الواقع، مع تحميل الأجراء كل الإكراهات التي تعرفها المالية العمومية، على حساب مستقبلهم ومستقبل أبنائهم”، معربة عن رفضها “للسياسات الحكومية في مقاربتها للمسألة الاجتماعية، ولتحكم رأس المال في مصائرنا، ولننخرط في المسيرتين الجهويتين، دفاعا عن حقوقنا ومكتسباتنا ومن أجل تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة”، وفق تعبير البلاغ.