جرت، بعد عصر اليوم السبت بإقليم الدرويش، تشييع جثمان الطفلة إخلاص البوجدايني، التي توفيت في ظروف غامضة، قبل أيام بغابة مجاورة لمنزلها، بحضور فعاليات حقوقية ومدنية إلى جانب السلطات بمختلف تلاوينها.

وكشفت مصادر محلية، أن  والد إخلاص، كمال محمد البوجدايني، تسلم جثة ابنته، مرفوقا بشخصيات رسمية من بينها رئيسي جماعتي ميضار، وأزلاف بإقليم الدريوش، ورئيس المجلس الإقليمي للدريوش.

وقال والد إخلاص في تصريح هاتفي لـ”فبراير” إنه تسلم نتائج التشريح الذي تم بمدينة الدار البيضاء، مشيرا أن خلاصة ماجاء به، هو أن “إبنتي توفيت نتيجة “البرد والجوع” وهو الأمر الذي أؤكد عليه لكن الشخص الذي قام  باختطافها تخلى عنها، مخافة أن يتم اكتشاف أمره، بعد حملة تضامن واسعة من طرف كل المغاربة.”

وللإشارة فإن التشريح الطبي، أشرف عليه البروفيسور (هـ. ب) أستاذ الطب الشرعي بكلية الطب والصيدلة، ورئيس قسم الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.

وأوضح مصدر محلي لـ”فبراير” ، أنه لغاية اليوم، لم تكشف الجهات الرسمية المكلفة بالبحث والنيابة العامة، عن تقرير التشريح النهائي، وهناك  فرضيات تعرضها للقتل التي انتشرت كالنار في الهشيم بين الرأي العام.

تجدر الإشارة إلى أن ملف قضية الطفلة إخلاص، يتابعه شخصيا رئيس النيابة العامة، محمد عبد النباوي، مع الوكيل العام للملك بالناظور، وذلك للوقوف على مسار التحقيق، ومستجداته، بغية الوصول إلى الحقيقة، وجميع تفاصيل وحيثيات الواقعة، التي هزت الرأي العام الوطني.
وقد تمكنت عناصر المركز القضائي التابع للدرك الملكي بالدريوش سرية ميضار، يوم الثلاثاء الماضي، من اعتقال أحد جيران الضحية إخلاص باعتباره المشتبه الرئيسي في قضية إختفاء الطفلة

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store