كشفت صحيفة “ذي تايمز أوف إسرائيل” تعيين “يوشياهو بينتو” حاخاما جديدا للمغرب، السبت الماضي، بعد أن أدى اليمين كحاخام أكبر للمملكة، خلال حفل بمعبد “بيت إيل” بالدار البيضاء.
وجاء تنصيب بينتو، المعروف بثرائه وعلاقاته المتشعبة في إسرائيل، خلفا للحاخام أرون منسو نيغو، الذي توفي في الصيف الماضي.
وأثنى وزير السياحة الأسبق رئيس التجمع العالمي لليهود المغاربة، سيرغ بيرديغو، على تنصيب بينتو، معتبرا أن المغرب يدعو معتنقي الإسلام واليهودية والمسيحية إلى التعايش، في حين انتقد نشطاء في مرصد مناهضة التطبيع هذا التنصيب، واستنكروا في بيان، اختيار بن يطو الذي سبقت إدانته في إسرائيل بتهم فساد.
وسأل المرصد المناهض للتطبيع في البيان: “هل اختيار هذا الحاخام جزء من عملية (مَغربة صهاينة إسرائيل) في سياق التفسير الصهيوني لمفهوم المكون العبري في الدستور المغربي؟ وهل أصبح الانتماء للكيان الصهيوني أمرا عاديا لا يوجب الرفض”؟
وأضاف البيان: “أليس انتماء أشخاص من أصل مغربي إلى الكيان الصهيوني مثل انتماء أشخاص مغاربة إلى تنظيم الإرهاب الداعشي؟ أم أن هناك فارقا بينهما بسبب الدين والوزن السياسي”؟