عاد الصحافي السوداني طلحة جبريل والمقيم في المغرب إلى النبش في ذاكرته من خلال الحديث عن طفولته بالسودان وكيف جاء إلى المغرب، وصدفة دخوله مهنة الصحافة.
وقال جبريل، في حوار مع “فبراير”، معرفا نفسه ” طلحة جبريل هو عبارة عن فلاح، ولد في إحدى قرى شمال السودان، ظل طريقه إلى المدرسة، وظل طريقه بعد ذلك إلى العمل، عمل النجارة في إحدى المؤسسات بالعاصمة”.
وتابع قائلا” ثم اكتشف أن النجارة لاتجد الاحترام من طرف المجتمع، ثم ظل طريقه إلى المدرسة من جديد لدراسة الباكلوريا”
وزاد قائلا” جاء إلى المغرب بصدفة صنعها القدر بأريحية، لم يكن يريد دراسة الفلسفة فدرس الفلسفة، بعد ذلك ظل طريقه نحو الصحافة، بسبب بسيط هو حاجته لعمل، بعد انقطاع المنحة”
وحول لقائه بالملك الراحل الحسن الثاني، قال طلحة جبريل “تشرفت بلقاء الملك الحسن الثاني في أول حوار بالقصر الملكي بمراكش، في يناير 1985، وحاورته حوارا 3 مرات حوارا مباشرا، وحضرت جميع ندواته الصحافية، وسافرت معه في جميع الرحلات داخل المغرب وخارجه”.

