دعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة أسر ضحايا لسعات العقارب إلى اللجوء للقضاء في حالة الوفاة، ومتابعة وزارة الصحة بتهمة الإهمال.
وكشفت الشبكة، في بلاغ لها، أنها تقدمت بشكاية إلى المنظمة العالمية للصحة في الموضوع ذاته عام 2018، محملة المسؤولية لوزارة الصحة، لكونها تقوم باستيراد أمصال ضد سموم العقارب والثعابين، إلا أنها لا تعمل على إنقاذ أرواح المصابين في الوقت المناسب، نافية ادعاء الوزارة “عدم توفر الأمصال”.
وطالبت الشبكة الوزارة باستيراد الأمصال من الدول المنتجة، وهي الدول المعتمدة من طرف المنظمة العالمية للصحة، وذلك “لتحقيق الأمن الدوائي اللازم في مجال اللقاحات والامصال، والحد من الوفيات خصوصا في صفوف المسنين وكبار السن.
وسجلت الشبكة أن المغرب يعرف سنويا أزيد من 100 وفاة، من ضمن 30 ألف إصابة، بسبب غياب الأمصال، معتبرة أن “الأرقام تبقى تقريبية، وغير دقيقة، نتيجة ضعف التصريح، والتواصل مع المركز الوطني لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، الذي يوجد في العاصمة الرباط، ولا يتوفر على فروع في الجهات”.
وبدأ شبح الوفيات بسبب لدغات الافاعي والعقارب يخيم على منطقة الجنوب الشرقي للمملكة، وكانت الطفلة دعاء ذات الأربع سنوات هي آخر حالة سجلت في هذا الصدد، والتي وافتها المنية متأثرة بسم عقرب خطير.

