أثار غلاف مجلة “باري ماتش”، لعدد هذا الشهر، الذي يظهر فيه الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، بمعية زوجته، الفنانة كارلا بروني، بمناسبة صدور كتاب ساركوزي الجديد، الذي يتحدث فيه عن تجربته الشخصية (أثار) الكثير من جدلا والسخرية في أوساط مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يبدو ساركوزي، الذي لا يتجاوز طوله 165 سنتمترا، أطول بكثير من زوجته التي يتعدا طولها 175 سنتمتر.
الصورة التي وضعت على غلاف المجلة كانت تأتي بمناسبة صدور كتاب ساركوزي الجديد، الذي يتحدث فيه عن تجربته الشخصية، والذي يعتبر من كتب التراجم الذاتية، لم ترق المتتبعين كثيرا، حيث اعتبروها صورة “لا تمت واقع الرئيس وزوجته بصلة”، متناسين صدور الكتاب الذي لم يثر الكثير من ردود الأفعال.

والمثير في الأمر أن قصر قامة ساركوزي جعلت المتتبعين يرجحون انه يستعمل كرسيا حتى يبدو أطول من زوجته، او انه يقف على أعلى سلم بينما تقف كارلا أسفله، وراح البعض أبعد من ذلك ليرسم كارلا وهي تجثو أرضا كي يتمكن زوجها من الظهور بهيئة الرجل الطويل .
وفي تعليقهم على الموضوع، اشار مصور المجلة، سيباستيان فالنتان، بان الصورة “لم تخضع لاي تعديب لقمي، وإنما كانت عفوية، وتم اختيارها كغلاف للمجلة من بين عدة صور”.
وأكدت مجلة “باري ماتش” ان ساركوزي معروف بقصر قامته لدى الجميع، إلى أن الصورة راقت زوجته كثيرا “لأن النساء يفضلن أن يكون أزواجهن أطول قامة منهن”.