أكد عبد الوهاب رفيقي المعروف “بأبو حفص”، أن التفسيرات المتراكمة للإسلام مرتبطة بأصاحبها فقط، وتكوينه الشخصي والنفسي، وبتالي إن كان عنيفا يبحث عن كل ماهو عنيف في الدين.”
وأضاف أبوحفص الذي كان يتحدث في ندوة « حركة ضمير » بالرباط ،” أنه ليس هناك إسلام واحد بل هناك إسلامات مرتبطة بسياقها وبيئتها، ولكن هناك سياق مشترك لا يمكن زحزحة عنه يجمع كل الاسلامات بكل أطيافها.”

