أوردت صحيفة “المساء” أن شركات كبرى وأسماء وازنة بمدينة الرباط تتهرب من أداء رسوم بـ 120 مليارا، ما مكنها من مراكمة أرباح بالمليارات في ظل وجود تقصير يرقى إلى درجة التواطؤ من قبل المكلفين بالتحصيل.
وأضاف يومية “المساء في عددها ليوم الثلاثاء، أن هاته المؤسسات والأشخاص والشركات باتت تقايض المليارات المتراكمة عليها بتسليم دعم هزيل لبعض المهرجانات والأنشطة.
ووفق المصدر ذاته، فإن عددا من محترفي التهريب باتوا يراهنون على الوقت من أجل إسقاط ما بذمتهم عبر التقادم، مستفيدين من ضعف التنسيق والتعاون بين المجالس الترابية والخزينة العامة للمملكة ومديرية الضرائب.