قال عزيز غالي، في حديثه عن حصيلة 20 سنة من حكم الملك محمد السادس، إن البلاد عرفت ردة حقوقية، بل وقد ساء الوضع أكثر بالمقارنة مع مرحلة انفراج عرفتها تسعينيات القرن الماضي، قائلا إن “مجموعة من المنابر مستقلة ظهرت حينها والآن اختفت، وكان هنالك هامش كبير من الحرية أما الآن فتم إغلاق القوس”.

وزاد غالي، في تصريح لـ”فبراير”، أن المغاربة أصبحوا يطالبون في الفترة الأخيرة باللجوء السياسي، بسبب التضييق الذي تعرفه الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وفيما يخص هيئة الإنصاف والمصالحة، أكد غالي أن الجمعية “تطالب بتنفيذ مخرجاتها وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون جدوى”، مبرزا أن هناك “ما يزيد عن 70 حالة من المختطفين والمختفين الذين لم يعرف مصيرهم إلى الآن”.

وأضاف أن ما طالبت الجمعية بإلغائه خلال سنوات الجمر والرصاص لا يزال يتكرر الآن، يقول: “نرى أن الدولة لا تزال تمارس التضييق بنفس الكيفية، ونلاحظ ذلك عندما يتم توقيف آباء طلبة الطب من العمل، أن إغلاق صيدلية أحد المدافعين عن حقوق هؤلاء الطلبة أو عضو ما في تنسيقيتهم، كما نلاحظ كيف كانت سابقا توزع أحكام تتراوح إلى 20 سنة عندما كانت مطالب المحتجين سياسية، أما الآن فالقضائ المغربي يحكم بعشرين سنة فقط بالنسبة لمحتجين طالبوا بحقوقهم الاجتماعية المشروعة”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store