في أول تعليق له على على الحكم الإستئافي الصادر في حق توفيق بوعشرين، قال مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان،” إن “قضية بوعشرين فيها صحفي كان له قلم قوي وهو الآن داخل السجن، وفيها نساء يدعين اغتصاب وأشياء أخرى”.
وأضاف الرميد خلال مروره في برنامج “شباب VOX” على قناة “ميدي 1 تيفي”، مساء السبت، أن “القضاء في مستوى غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف قضى بما قضى به، ومر إلى مرحلة غرفة الجنايات الاستنئنافية التي قضت بما قضت، وهاتين الغرفتين حكمتا بما حكمتا به بعد مناقشة الملف”.
وأكد المسؤول الحكومي أنه علينا “أن نعطي القضاء الفرصة ليحق الحق ويبطل الباطل”، مضيفا أنه “لازالت هناك مرحلة النقض، “ونتمنى أن تنصف محكمة النقض الأطراف، وهي تنظر في القانون وليس في الوقائع، هل طبق بشكل سليم”.
وللإشارة فقد قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بإدانة الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس ” أخبار اليوم”، بالسجن 15 سنة نافذة، بعدما حكم عليه في المرحلة الابتدائية بـ12 سنة سجنا نافذا.

