اختلفت الردود بين ركاب سيارات الأجرة الكبيرة التي تغير جزء كبير من أسطولها بسيارات جديدة ما جعل الركاب يفضلون “الطاكسي الجديد”، على حساب “الطاكسي القديم الميرسيدس”.
قالت زبونة لميكرو فبراير عند سؤالها عن الفرق، إنها تفضل “الطاكسي الجديد” لأنه مريح أكثر.
من جهته أكد أحد الركاب بدوره انه يفضل الطاكسي الجديد معللا ذلك بأن الطاكسي القديم لم يعد لائقا لصغر حجمه مقارنة مع عدد الزبائن،  مضيفا أن حالته الميكانيكية تزعجه كراكب في كثير من الأحيان.
وقال سائق  سائق سيارة أجرةإن ما جعلهم لم يغيروا الأسطول هو  أن الدفعة الأولى للاستفادة من الدعم قد انتهت وأنهم قد دفعوا ملفاتهم للاستفادة من دعم الدولة في دفعته القادمة، مضيفا أنه فعلا عدد من الركاب أصبحوا يفضلون “الطاكسي الجديد”، لكن في الوقت الدِروة يضيف المتحدث أنهم يركبون بدون شروط نظرا للعدد الكبير للناس الذين ينتظرون الوصل إلى مقر سكناهم في المساء أو إلى مقر عملهم في الصباح.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store