نظم المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، صباح اليوم الخميس 12 دجنبر، وقفة احتجاجية واعتصاما، امام مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، احتجاج على تأخر صرف تعويضات الحراسة.
في هذا الصدد، قال الحبيب كروم، رئيس الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، إن “هذه المحطة النضالية الإنذارية جاءت تنديدا على اخفاق الادارة في تدبير ملف الحراسة لعجزها الملحوظ في صرف مستحقات وتعويضات الممرضين وتقنيو الصحة الخاصة بالحراسة التي يزاولونها ليلا نهارا واثناء العطل الاسبوعية والاعياد”.
وأكد كروم في تصريح لـ”فبراير”، أن “الممرضون يعملون ثلاثة اشهر ونصف اضافية في السنة، مقارنة مع زملائهم الذين يعملون بنظام التوقيت العادي أو المستمر فضلا عن النقص الحاد في عددهم و الظروف الشاقة والصعبة المحفوفة بالمخاطر والمتاعب التي يشتغلون فيها”.
وشدد كروم على أن “الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية تستنكر طريقة وكيفية التعاطي مع حقوق الممرضين، المتمثلة في التقاعس والاستخفاف بحقوقهم المشروعة المخولة والمعتمدة طبقا للقوانين الجاري بها العمل مما يترجم جليا الاستخفاف بحقوقهم ومستحقاتهم التي لم يتوصلوا بها منذ سنة 2016 رغم تمتع مديرية المركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا باستقلالية معنوية ومادية لكونها مؤسسة عمومية تتخدد قرارتها داخل اجتماع مجلسيها التسيري والإداري”.
وتابع كروم “وأمام هذا الوضع المقلق والمزري والمحبط تم تسطير برنامج احتجاجي متواصل دون انقطاع أو توقف إلى حين صرف مستحقات وتعويضات الممرضين وتقنيو الصحة”.