خطر كبير داك الذي يواجهه تلاميذ مدينة سيدي عزوز، من خلال التكديس الكبير للتلاميذ والمخالف لكل الضوابط القانونية الناتجة عن الأسطول غير الكافي من حافلات النقل المدرسي، مما يتسبب في اكتظاظ كبير للتلاميذ داخل الحافلة التي تنقل حوالي 60 تلميذا عوض 25 كما هو محدد ومعروف.

وحسب ما علمت به “فبراير” من مصدر جد مطلع، فإن هذا التكديس يفرض على عدد مقدر من التلميذات والتلاميذ الركوب بالأبواب الخلفية للحافلات معتمدين على الأعمدة الحديدية الهشة في مخاطرة كبيرة قد تودي بحياتهم في أي لحظة ليعيشوا مع كل يوم فزع موت محقق يلاحقهم، ناهيك عن بتر كراسي الحافلات لتتسع لأكثر عدد ممكن من التلميذات والتلاميذ كما شاهدنا جميعا ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب المصدر ذاته، فإن التلاميذ والتلميذات يتعرضون للمعاملة السيئة والحاطة من الكرامة، من طرف الجمعية المسيرة للنقل بسيدي عزوز اخرها طرد  تلاميذ بدون مبرر بمنقطة سيدي يشو بدوار الزياينة (لاكار) منهما شقيقين يتيمين.

واستغرب مصدرنا عن مآل و مصير الأموال الضخمة التي تخصص للنقل المدرسي بسيدي عزوز، فالجمعية  المسيرة تتلقى دعم مباشر من الجماعة يقدر بعشرات الملايين من السنتيمات ناهيك عن واجب الاشتراك الشهري الذي يؤديه كل تلميذ و المحدد في 100 درهم، و هي المبالغ الكبيرة التي لا تنعكس على جودة النقل المدرسي كما و كيفا.

كما أكد المتحدث ذاته علي  انعدام النقل المدرسي لتلميذات و تلاميذ السلك الابتدائي لأغلبية دواوير الجماعة و غياب النقل على المستوى الإعدادي و الثانوي لعدد كبير من الدواوير ( مثلا : العساكرية، مياصة، الفضول، الزوايد،المنايرة، شقاقفة،اولاد تويجر،المرابيح، اولاد حمدان، بريدية،الكامنة،اولاد شلح،اولاد عكوب،اولاد جطي،حلاحلة،السطيين،زياينة…).

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store