أثار فنان وموسيقي تونسي موجة من الجدل والتهكّم عقب أن ادّعى امتلاك عائلته للأرض التي بُني عليها قصر قرطاج، مستعرضا “خريطة قديمة” تؤكد هذا الأمر.
وخلال استضافته في برنامج “وحش الشاشة” على قناة التاسعة الخاصة، قال الفنان سمير العقربي إن الدولة التونسية خلال فترة الاستعمار الفرنسي، قامت “بالتواطؤ” مع بعض العائلات اليهودية بالاستيلاء على أراضٍ تملكها عائلته، وتم استغلالها لاحقا في بناء قصر قرطاج ومطار تونس قرطاج الدولي، مستعرضا خريطة قديمة قال إنها تعود لفترة الاستعمار الفرنسي، وتبيّن ملكية عائلته لهذه الأراضي.
وأثارت تصريحات العقربي موجة من الجدل والتهكم، حيث دوّن الإعلامي حسن بن عثمان، الذي كان مشاركا في الحلقة “الموسيقار سمير العقربي في برنامج سمير الوافي، وحش الشاشة، أظهر خريطة عجيبة لمدينة تونس أمام الكاميرا، وادعى سمير العقربي أن الدولة التونسية في عهد الاستعمار استحوذت على أراضي تعود لعائلته بالتواطؤ مع بعض عائلات اليهود التوانسة، وأضاف أن اليهود التوانسة مثل المسلمين التوانسة، فيهم الفضيلة وفيهم الرذيلة، ككل التوانسة”.
وأضاف “المشكلة في الموضوع أن السيدة سهام بن سدرين رئيسة الحقيقة والكرامة التي تسلّمت ملفّ أملاك اليهود التوانسة في تونس وتم الإستيلاء عليها من قبل العصابات التونسية، وقدّمه لها السيد روني الطرابلسي، وزير السياحة الحالي، ممثل الجالية اليهودية في تونس لدى الدولة التونسية. لم تكن لا سهام بن سدرين ولا روني الطرابلسي في وحش الشاشة. لعلّ الوحش يستدرك أمره ويدعو مختلف الأطراف في مثل هذه القضايا الخطيرة جدا، من جهة مَنْ صاحب الأملاك الأرضية الأصلية في البلاد التونسية، ومن يملك المطارات والسموات والبحار؟”.
ودوّن أحد النشطاء بتهكّم “قد يكون العقربي حفيد القائد حنّبعل ونحن لا ندري!” وأضاف آخر “هذا يعني أن على اللبنانيين المطالبة بأرض تونس التي أسستها جدتّهم عليّسة!”.
وكان العقربي أثار، قبل أشهر، جدلا فنيا بعدما اتهم مخرج مسلسل “نوبة”، عبد الحميد بوشناق، بسرقة عمله الموسيقي المعروف “النوبة”، ورد بوشناق بالقول إن عمله الفني مختلف تماما عن العمل الموسيقي للعقربي، مشيرا إلى أنه استمد فكرة العمل وشخصياته من الخيال.