أكد بطل افريقيا زياد أيت اوكرام على ان الاستعدادات للألعاب الأولمبية تتطلب مصاريف يومية من البطل وتوفير عدة متطلبات وحاجيات، معتبرا ان الممارس الرياضي في المغرب يعيش في المجهول.
وأوضح ان الرياضي عندما يتألق ويصعد لمنصة التتويج الكل يصفق له ويردد معه النشيد الوطني ويتلقى التهاني والإشادة، لكن عند أول تعثر يصبح الرياضي وحيدا معزولا بدون دعم معنوي أو مادي كأنه لم يقم بأي شيء.
وقال زياد ان المصارعة هي رياضة قتالية يمكن ان تعرضه لإصابة أو كسر قد ينهي مشواره الرياضي، موضحا انه في حاجة للدعم النفسي والمادي لكي يستعد بشكل احترافي للألعاب الأولمبية لأن التتويج الأولمبي يحتاج للراحة الذهنية للرياضي.
وأشار أيت أوكرام الى انه رب أسرة ولديه أطفال ويحاول التوفيق بين الممارسة الرياضة وتوفير حاجيات أبنائه الصغار ووالديه، لكنه يعاني منذ خمس سنوات في المغرب وزوجته وأطفاله في تونس، وينتظر الحصول على وظيفة من الوزارة بعدما ترك المنتخب التونسي وفضل ارتداء القميص الوطني المغربي.
أيت أكرام