شهدت سنة 2019 نتائج متباينة للكرة الوطنية، على الصعيد الافريقي بالنسبة للمنتخبات الوطنية او بالنسبة للأندية الوطنية، وعلى الصعيد الكرة المحلية، اذ عرفت إخفاق كروي بالنسبة للمنتخبات الوطنية وتألق للأندية الوطنية قاريا.
تتويج الرجاء
شكل تتويج فريق الرجاء بكأس السوبر الإفريقي أفضل انجاز، بالنسبة للفرق الوطنية بعد فوزه على الترجي التونسي في مباراة نهائية مثيرة بملعب الشيخ حمد بالعاصمة القطرية.
وكان تتويج الرجاء حافزا للفرق الوطنية للظهور بشكل جيد في الكؤوس القارية.
تألق الأندية قاريا
حققت الأندية الوطنية مشاركات جد إيجابية في الكؤوس الافريقية، سواء الوداد، نهضة بركان، حسنية أكادير، أولمبيك أسفي والرجاء.
فقد تمكن فريق الوداد من بلوغ نهائي دوري أبطال إفريقيا، رغم المؤامرة التي تعرض لها في ملعب رادس من قبل الكاف وحكام”الفار” و فريق الترجي. الا ان الوداد كشف الفساد الكروي الذي ينخر الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
فريق نهضة بركان تمكن بدوره من الوصول لنهائي كأس الكاف، وخسر بسبب الانحياز التحكيمي لفائدة فريق الزمالك المصري، لكنه برهن على تفوقه في المسابقة القارية وكان والأحق بتحقيق اللقب القاري.
أما فريق حسنية أكادير فقد كان ظاهرة السنة الماضية، بحيث حقق مشاركة جيدة جدا في كأس الكاف، وأقصي بسبب التحكيم و”الفار” أمام الزمالك أيضا، لكن الحسنية قدم مسار جيد وأسلوب كروي مميز.
أما أولمبيك أسفي فقد خلق مفاجأة كبيرة في كأس محمد السادس للأندية العربية، عقب إقصائه لفريق الترجي التونسي، بينما الرجاء ضمن التأهل على حساب الوداد في مباراة عربية عالمية قدم خلالها الفريقان مستوى كروي رائع.
الطاس والكأس
كان فريق الاتحاد البيضاوي من مفاجآت سنة2019، بعدما أزاح أندية البطولة الاحترافية ووصل لنهائي كأس العرش لأول مرة في تاريخهذ، ويتوج باللقب أمام حسنية اكادير، تحت قيادة المدرب مصطفى العسري.
نكسة المنتخبات
كانت محطة كأس إفريقيا للأمم بمصر فاشلة بالنسبة للمنتخب الوطني، بعد خروجه من دور الثمن النهائي أمام منتخب البنين المغمور، مما دفع الجامعة بفك الارتباط مع المدرب الفرنسي هرفي رونار، والتعاقد مع البوسني وحيد حاليلوزيتش للبحث عن مرحلة جديدة للمنتخب الوطني.
أما بالنسبة للمنتخبات الأخرى فقد كانت النتائج مخيبة للآمال، حيث أقصي المنتخب الأولمبي من تصفيات الأولمبياد، وفشل منتخب الشبان في التأهل لكأس افريقيا، بينما سقط منتخب الفتيان في اول مرحلة إقصايية.
كان هذا الإخفاق سببا للجامعة الملكية لتقوم بإقالة المدير التقني ناصر لارغيت، وتعاقدت مع الويلزي روبيرت أوشن لإصلاح الادرة التقنية وهيكلة المنتخبات الوطنية من جديد.
لم تكن حصيلة الكرة الوطنية في مستوى تطلعات الجماهير، نظرا للتفاؤل الكبير الذي ساد لدى الجميع لتحقيق مشاركة جيدة في كأس افريقيا بمصر، إلى جانب المنتخب الأولمبي نظرا للإمكانيات التي وفرتها الجامعة للتحضيرات والمعسكرات والمباريات الإعدادية.

