“مهكذا يمكن تلخيص حياة عبد الصادق الذي كان يقطن في ليبيا مع عائلته، وبمجرد اندلاع شرارة الثورة بليبيا حتى تحولت حياته إلى جحيم بعد فقدانه لأحد أبنائه.
وقال عبد الصادق إنه كان إلى جانت فرقة موسيقية يؤدي أغاني دينية في قصر القذافي بدولة ليبيا، وبعد تأزم الأوضاع بالبلاد جراء زحف شرارة الربيع العربي إلى طرابلس سنة 2004 رحل إلى البيضاء وبدأ حياته من جديد.”
عبد الصادق لم يجد أي مهنة يتقنها سوى العزف على الناي، إذ تحول من فنان إلى شحات في أزقة وشوارع البيضاء.”

