قال صلاح الوديع إن النموذج التنموي يجب أن يعكس تصور المجتمع، ويجب أن يبتعد عن التناول الاقتصادي والتقني، ويجب ان يرتكز على رؤية استراتيجية على مدى جيل أو جيلين، وألا تخضع للزمن الانتخابي.
وأضاف الوديع، في حوار مع “فبراير”، أن اختزال النموذج التنموي في الجانب الاقتصادي خطأ، والارتكاز على مستوى القيمي خصوصا التعليم بإعتباره مدخلا أساسيا لإنجاح النموذج التنموي و نحتاج لمعجزة تربوية لذلك.”
وأشار الوديع أن حركة ضمير قدمت مذكرتها للجنة شكيب بنموسى قبل 6 أشهور، قبل أن نقوم بنشرها، وخلاصتها أن النموذج التنموي يعكس المجتمع الذي نريد أن نبنيه إقتصاديا واجتماعيا ثقافيا سياسيا ومؤسساتيا.”