أصبح اسم النجم المغربي سعد لمجرد، معتادا على الأزمات والمشاكل من وقت إلى آخر، فمع كل نجاح يحققه “لمعلم” في عالم الغناء يصطدم بأزمة مضافة أكبر من الأولى.
في الوقت الذي عاد فيه لمجرد إلى خشبة المسرح، والمهرجنات، أصدرت غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف بباريس، قرار إحالته إلى المحاكمة الجنائية، بتهمة اغتصاب فتاة فرنسية، في الوقت الذي كانت فيه النيابة العامة بباريس، قد أسقطت تهمة الاغتصاب عنه، وقررت محاكمته فقط بتهمة العنف والاعتداء الجنسي.
وكشفت مصادر إعلامية، أنه من المنتظر أن يتم تحويل قضية سعد لمجرد من محكمة الجنح إلى المحكمة الكبرى الخاصة بالجرائم.
وتعود تفاصيل تلك القضية، إلى يوم الأربعاء26 أكتوبر 2016، حين تم اعتقاله ووضعه تحت الحراسة النظرية بعد اتهامه من طرف فتاة بمحاولة اغتصابها، بعد أن رافقته إلى فندق ” ماريوت ” بـ “شونزيليزيه” بالعاصمة باريس، وقد استعانت الشرطة بكاميرات مراقبة تابعة لأحد الفنادق، وقامت بمحاولة رصد لمجرد اغتصاب مرافقته التي تحمل الجنسية الفرنسية.
وبعد اعتقاله طالبت أسرة لمجرد الدعم من الملك محمد السادس، الذي أمر بتوكيل المحامي إريك ديبون موريتي، للدفاع عن لمجرد.
قضايا ” الإغتصاب ” ظلت تلاحق لمجرد كل سنة، إذ عاد هذا الأخير للسجن، رهن الإعتقال الاحتياطي، شهر شتنبر 2019، بفرنسا، بتهمة الاغتصاب.
وكشفت مصادر فرنسية، نقلا عن محكمة الإستئناف الفرنسية، أن القضاء الفرنسي، قرر سجن سعد لمجرد في قضية اغتصاب، بعد أن توصل بتسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في الفندق الذي كان ينزل فيه سعد .
محامي القصر الفرنسي إيريك دوبون موريتي سحب نيابته للدفاع عن مآزرة ” المعلم ” ، بعدما كان يدافع عنه في قضيته الأولى بفرنسا.
ورفض المحامي إريك دوبون موريتي، الكشف عن الأسباب التي دفعته إلى عدم تمثيل الفنان المغربي، المتهم في قضية اغتصاب جديدة.
بعد جلسات متكررة استطاع سعد المجرد أن يستفيد من سراح مؤقت جديد مقابل 150 ألف يورو، واسقاط تهمة الاغتصاب عنه.
يشار إلى أن قرار إحالة النجم المغربي، سعد لمجرد إلى غرفة الجنايات بمحكمة باريس، جراء اتهامه باغتصاب شابة فرنسية، أثار تساؤولات عديدة وسط جمهوره، وحول تأثير هذا القرار على عودته للساحة الفنية.
ومن جهته لم يتحدث سعد لمجرد، عن هذه التطورات، خاصة في ظل النجاح الذي حققه خلال عودته الأخيرة، لإحياء مجموعة من المهرجانات والحفلات، بعد حصوله على الترخيص من السلطات الفرنسية.

