على غرار ما عشته مدينة القنيطرة، اهتزت مدينة تفلت بداية الأسبوع الجاري، على واقع “كارثة” بيئية جديدة، بعدما قام المجلس البلدي للمدينة باقتلاع أشجار النخيل التي تزين الشارع الرئيسي بالمدينة.
في هذا الصدد، قال النشاط الحقوقي والسياسي، عز العرب حلمي، إن “الساكنة عارضت في البداية غرس أشجار النخيل بالشارع الرئيسي، وذلك بحكم أن المدينة غير محتاجة لهذا النوع من الأشجار، من جهة، وبحكم أن أشجار النخيل تكلف ميزانية الجماعة مبالغ مهمة يمكن صرفها في أولويات أخرى”.
وأضاف حلمي في تصريح لـ”فبراير”، أن “جميع المساحات الخضراء الخاصة بالمدينة، تم تهريبها إلى الحي الراقي الدالية”، مشيرا إلى أن “الأسباب الحقيقة وراء هذا الكارثة البيئية لا تزال غير واضحة، لأن المجلس كعادته لم يشرك الساكنة في اتخاذ مثل هذه القرارات”.
وشدد حلمي على أن “قد نتجاوز مسألة اقتلاع أشجار النخيل، لكن لا يمكن لهذا العبث في التسيير من طرف المجلس أن يمر مرور الكرام”، مطالب المجلس الحالي بـ”استشارة الساكنة والتشاور معها في اتخاذ القرارات التي تهم الإقليم”.
وأشار حلمي إلى أن “الوقت قد حان من أجل النهوض بالإقليم الذي دائما ما اعتبرته إحدى الفئات المسيطرة على المجلس ضيعة خاصة، والتي تتخذ القرارات بشكل فردي بعيدا عن المبدأ الدستوري الذي يقضي بإشراك الجميع في التصورات والقرارات الهامة”.

