تفاجأ “جون مارك فديدا” محامي النجم المغربي سعد لمجرد، بالقرار الذي اتخدته محمة باريس في حق موكله لمجرد، بعد أن أحالت ملفه إلى غرفة الجنايات بتهمة الاغتصاب.
وأوضح دفاع لمجرد أن لا وجود لأدلة قوية تدين موكله، لا في واقعته مع لورا، أو واقعة الولايات المتحدة الأمريكية، التي حدثت قبل مدة طويلة.
وقال جون مارك في تصريحه خلال حلوله ضيفا في إحدى البرامج في فرنسا : ” ليست هناك أي أدلة ملموسة تدين سعد لمجرد، لا في القضية الأمريكية ولا الفرنسية، وقد قام ثلاثة قضاة للتحقيق بالتوقيع على شهادة طبية تثبت عدم وجود أي حالة اغتصاب، ولكن محكمة الاستئناف ارتأت أمرا آخر، لهذا نحن مضطرين للذهاب إلى غرفة الجنايات، ولكن الملف لم يتغير”.
يشار إلى أن محمة باريس أحالت ملف لمجرد في قضية “لورا”، إلى غرفة الجنايات بتهمة الاغتصاب.

