عبد الاله الصالحي، شاب من مدينة بركان، في الثلاثينيات من العمر، حكى لـ”فبراير”، كيف تحولت حياته من جحيم مدينة “مهمشة”، على حد تعبيره، إلى شاب همه الأول والأخير توزيع الابتسامة وخدمة الإنسانية.
قصة صالحي تكاد تكون معقدة، شاب طموح انقطع عن الدراسة في مستوى الأولى باكالوريا، حاول البحث عن فرص للعمل في مدينة بركان، إلا أن الوضع الاقتصادي المزري الذي تعيشه المدينة، ورغبته في تحقيق أحلامه أدت به للتفكير في الهجرة، عن طريق ركوب قوارب الموت، مما أدى به إلى الاعتقال ثلاثة أشهر حبسا نافذا.
يعد السجن نقمة لدى البعض، لكن الصالحي يعتبره نعمة، فقد حول حياته من شاب بلا طموح إلى موزع للإبتسامة، بعد أن قام بإنشاء شركة للتوصيل، سماها “ألو الصالحي”، مستغلا بذلك اسمه المشهور في المدينة، والمحبوب لدى جل ساكنة المدينة.
“صونيلي لي بغيتها تحضر في الحين”، ” ألو صالحي السرعة في التوزيع..الثقة التامة والإبتسامة الدائمة”، شعارات رفعها الصالحي في وجه زبنائه.

