يمر فريق الرجاء البيضاوي بظروف صعبة بسبب تعرض أبرز لاعبيه لإصابات بليغة، جعلتهم موزعين بين المصحات في الدارالبيضاء وفي مستشفى “ابسبيطار” بقطر.
الكثير من عشاق الرجاء يتساءلون عن سبب الإصابات اللعينة التي تطارد اللاعبين في كل مباراة، وأيضا خلال الحصص التدريبية، مما جعل البعض يرجح فرضية الإصابة ب”العين”، بعد مباراة “ريمونتادا” التاريخية أمام الوداد ضمن دور الثمن النهائي لمسابقة كأس محمد السادس للأندية العربية للأبطال.
لقد شكلت الإصابات الأخيرة لكل من محسن متولي، ومحمد الدويك وأنس جبرون والحافيظي وأيوب نناح ضربة موجعة للمدرب جمال السلامي الذي وجد نفسه أمام لائحة من الغيابات غير مفهومة، حيث حملت الجماهير المسؤولية للطاقم الطبي للنادي مطالبة بإقالة الطبيب ومساعديه، بينما ربطت بعض الجماهير ما يحصل بتعرض الفريق ” للعين” و” التابعة” من فرق منافسة مما جعل الرئيس جواد الزيات يلجأ الى ذبح كبش كصدقة في النادي لطرد الشياطين.
وسيكون الرجاء مقبل على خوض مباراة مصيرية أمام مازيمبي ضمن دور ربع نهائي دوري أبطال افريقيا، ويعد الفريق الكونغولي من الأندية الإفريقية التي تلجأ للشعودة والسحر للفوز في المباريات، حيث حقق 50 فوزا، وتعادل في 10 مباريات لعبها على ملعبه في بطولة دوري أبطال إفريقيا.

