وجهت الشبيبة الاشتراكية، انتقادات كبيرة لما سمته بـ”السياسات والمقاربات التي تنهجها حكومة سعد الدين العثماني في عدد من القضايا، أهمها كيفية التعامل مع الاحتجاجات الاجتماعية، وملف “الأساتذة المتعاقدين”، وغيرها من الملفات التي تشهدها بلادنا”.

بيان الشبيبة الاشتراكية، الذي تتوفر “فبراير” على نظير منه، عبر من خلاله الكاتب الوطني عن رفضه لـ“المقاربةَ الأمنية التي تتعاطى بها الحكومة في التعامل مع الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها بلادنا، كدليل ساطع على عجزها البين عن تقديم الأجوبة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية اللازمة، مُطالبا بضرورة إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، وفي مقدمتهم معتقلي أحداث منطقة الريف”.

الشبيبة الاشتراكية الدراع الشبيبي لحزب التقدم والاشتراكية، قالت إن “عجز الحكومة وعدم جديتها في التفاعل الإيجابي مع الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، هو العجز الذي أسهم في تعميق الفقدان غير المسبوق للثقة في العمل السياسي والمؤسساتي”.

ونبهت شبيبة بنعبد الله، إلى “التراجع الخطير لقيمة العمل السياسي والمدني الجاد ومؤسساته، وإلى الفراغ الناجم عن الممارسات غير السوية التي تعرض لها المشهد السياسي والحزبي، والتي من تمظهراتها محاولات فرض مشهد حزبي مصطنع”، مضيفة “انعدام الحد الأدنى من التضامن والانسجام بين مكونات الأغلبية الحكومية، وغياب النجاعة عن العمل الحكومي الذي بات واضحا أنه غير قادر على تقديم الأجوبة الضرورية والعملية على تطلعات الشعب المغربي نحو الكرامة والعدالة الاجتماعية والديموقراطية”.

وأكدت الشبيبة الاشتراكية على  تضامنها “المطلق واللامشروط مع الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد”، ومُطالبتها بـ”إدماجهم في سلك الوظيفة العمومية، بعدلٍ ومساواةٍ، بما يحفظ استقرارهم الاجتماعي والمهني، وبما يساهم إيجابا في إنجاح ورش اعادة الاعتبار للمدرسة العمومية التي يتعين أن تقدم خدمة تعليمية مجانية وجيدة ومتكافئة لكافة بنات وأبناء الشعب المغربي”.

كما طالبت الحكومة بـ”نهج سياسات عمومية واضحة وجريئة وشعبية تضمن استفادة كافة الشباب المغربي من كل الخدمات الاجتماعية الضرورية، باعتبار الاستثمار في الإنسان عموما والشباب خصوصا هو أهم استثمار يمكن للدولة أن تقوم به على الإطلاق”.

ودعت شبيبة حزب التقدم والاشتراكية في البلاغ الذي عقب اجتماع مجلسها المركزي، إلى “تبني استراتيجية مِقدامة من شأنها ترصيد المكتسبات والاستجابة لتطلعات الشباب في التمكين السياسي والارتقاء بتمثيليته في كافة مناحي الحياة المؤسساتية الوطنية”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store