يواصل مدربو الأندية الوطنية الاحترافية البحث عن برامج فعالة وناجعة لتطوير اللياقة البدنية للاعبين، بسبب بقاء اللاعبين في الحجر الصحي الذي يحد من إجراء حصص تدريبية في الملاعب والجري، وفي القاعات الرياضية لتقوية العضلات.
ويطالب بعض المدربين أنديتهم بالتعاقد مع مدربين جدد مختصين في تطوير اللياقة البدنية، قصد برمجة حصص منزلية فعالة لجميع اللاعبين، تتضمن طرق جديدة لأجل تقويتهم والرفع من قدراتهم، لكون التداريب الفردية التي يقومون بها في منازلهم غير فعالة، ولا تساعدهم للحفاظ على مخزونهم البدني.
وقد قرر الرجاء البيضاوي تغيير منهجية التداريب المنزلية لدى اللاعبين، عبر تعيين أطر جديدة و برامج تدريبية موحدة، وخوض جميع الحصص في نفس بمشاركة جميع اللاعبين عبر تقنية الفيديو، حتى يستفيد الجميع.
كما لجأت فرق أخرى إلى البرامج التدريبية التي تعتمد في القاعات الرياضية من قبل مدربي اللياقة البدنية وفنون الحرب، قصد الحفاظ على أوزان اللاعبين وتطوير لياقتهم لكي يكونوا في جاهزية تامة للمرحلة المقبلة.