تساءل الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل علي لطفي، في ظل ما تشهده الدول من التسابق والابتكار خاصة في ظل مواجهة جائحة كورونا قائلا: “أين نحن من الابتكار والبحث العلمي؟ كل الدول تتسابق وكل المعاهد والمؤسسات واللجان العلمية والطبية المتختصة تصارع الزمن تجري أوتجارب علمية في مختبراتها. بدعم. دون حساب من الدولة. من أجل التوصل إلى دواء او لقاح ضد قيروس كورونا كوفيد 19 ينقد الإنسانية”.
وتابع لطفي في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “لم نسمع قط شيئا عن لجنتنا العلميةإلا في موضوع تجربة دواء كلوروكين التي لازال الجدال قائما بقوة في فرنسا عن مصدر القرار”.
“وأشار لطفي: “اللجنة العلمية المغربية لا نعرف عنها شئ وممن تتكون ومن هم أفرادها، لم نسمع أحدا منهم يتحدث للرأي العام حول هذا الوباء. وما هي حججهم في الموافقة على العلاج بدواء الكلوروكين. هل هي في وضعية الحجر الصحي؟ أم ممنوعة من الكلام والتواصل مع المواطنين عبر وسائل الإعلام؟ ليظل السياسي وليس التقني هو صاحب الكلمة؟”.
وزاد لطفي: “هل يقوم معهد باستور أو المعهد الصحي أو مختبرات كليات الطب والصيدلة وحتى شركات إنتاج وليس صناعة الأدوية بالمغرب بابحاث علمية؟ هل تطلب وزارة الصحة من خبرائنا وعلمائنا في اللجنة العلمية على انجاز بحوث علمية على الفيروس وسلالته وربما بعض بروتوكولات العلاج السريع في الإنعاش الطبي قبل الدخول في مرحلة الخطر ؟ وكيف ولماذا وبأية أدلة علمية اتخذت هذه اللجنة قرار استهلاك دواء الكلوروكين وهل تتابع اليوم اثاره الايجابية على الفيروس كيف واين وباية طريقة علمية”.
واستمر لطفي في التساؤل حول “أين معاهدنا العلمية أين اللجان العلمية؟ أم أننا نتظر ما سينتجه الآخرون بلا وجع الرأس ونحن نستهلك لكن مقابل ملايير الدراهم من خزينة الدولة المفلسة فالنمودج التنموي الحقيقي يبدأ من هنا، ماذا نصنع وماذا نستهلك؟ النموذج التنموي الناجح يعتمد على الذات في المعرفة والتصنيع وصحة وسلامة الإنسان والعدالة الاجتماعية على الأقل نحيي هنا مجموعة من المهندسين والتقنيين المغاربة الذين توصلوا إلى صناعة الجهاز الطبي التنفسي وآلات طبية جديدة لاخد الحرارة في الجسم واكسسوارات الجهاز التنفسي والتعقيم”.
وخلص بالقول إن “المغرب يتوفر على أدمغة وجب البحث عنها وتحفيزها وتشجيعها بدل تشجيع ثقافة البندير والميوعة. الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة علي لطفي”.

