على بعد أيام قليلة، ينتظر المغاربة على أحر من الجمر حلول رمضان كباقي المسلمين عبر العالم، لتجديد إيمانهم وإحياء جملة من التقاليد والأعراف المغربية، التي تتميز المغرب عن غيره من البلدان في شهر الغفران.

الى جانب الرواج الاقتصادي الذي تعرفه الاسواق المغربية قبيل وبعد دخول رمضان، معروف كذلك على المغاربة أنهم يحيون صلة الرحم مع أحبابهم وجيرانهم، إذ غالبا ما يعزمون بعضهم البعض للاجتماع على مائدة إفطار واحدة وقضاء أوقات من المودة والألفة في ما بينهم.

إضافة الى ذلك فالمغاربة يحرصون على صلاة التراويح فتجد المساجد ممتلئة عن آخرها بالمصلين، وعادات أخرى كثيرة جدا تميز شهر رمضان لدى المغاربة.

غير أن رمضان هذا العام، سيكون على غير العادة، فهذه العادات والطقوس ستشل بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، مما سيمنح رمضان وجها مختلفا عن المألوف، وللإجابة على السؤال الأبرز كيف سيقضي المغارية  رمضان في زمن الجائحة ؟، فبراير.كوم استلقت الاجابة على لسان ساكنة أكادير.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store