يبدو أن مدير الأوبئة تنفس الصعداء. بدأ اليوم بالأرقام الأكثر تفاؤلا، ليس هذا معناه أننا قهرنا الوباء، لكن من الواضح أن الرجل يفرح لرقم معبر، وقد أثلج صدره يوم من دون وفيات، واليوم الذي سبقه فرح بتجاوزنا عتبة الألفين حالة شفاء، لدرجة قال للرأي العام، اسمحوا لنا أن نهنأ أنفسنا بتجاوز عتبة الألفين حالة شفاء.
وأكد مدير الأوبئة، أن أغلب الحالات التي تأكدت وعددها 140، كانت ضمن الحالات التي تخضع للتتبع، نظرا لأننا نكتشف جلها، وبالضبط بنسبة مئوية تصل إلى 81 في المائة، في وقت مبكر، ودون أن تظهر عليها أية أعراض.
وأضاف مدير الأوبئة أن هذه العملية المرتبطة بتتبع المخالطين، شملت ما يفوق 32 الف مخالط، ولازالنا نتابع 9631 حالة مخالط، الذين لازالوا تحت المراقبة الطبية.
وإذا كنا قد سجلنا 140 حالة جديدة مؤكدة، فإنه بالمقابل تم استبعاد حالات أخرى، نتيجة ظهور النتائج المخبرية، التي تؤكد أن العينات تخلو من كورونا، وعددها 3394، وبالتالي تصبح الحالات المستبعدة منذ ظهور الوباء 50944 حالة مستبعدة.
بالنسبة للتوزيع الجغرافي، لم يطرأ عليه أي تغيير، تبقى جهة الرباط ثم مراكش هي التي سجلت فيهما أكبر نسبة، أي ما نسبته 47 في المائة من الحالات، متبوعة بجهات طنجة ثم جهة فاس مكناس، وبدرجة اقل درعة تافيلالت وجهة الرباط، ثم تأتي بعيدا الجهات الأخرى.
وأضاف مدير الأوبئة أن ثمة سؤالا يطرح ضمن الأسئلة التي تتردد عليه، ويتعلق الأمر باستفسار عن عدد حالات المصابين، الذين يعالجون في الوحدات الاستشفائية مؤكدا أن عدد الحالات التي تعالج، بلغ مجموعها 3186 حالة.
بالنسبة للوفيات، الحمد لله، يؤكد مدير الأوبئة، لم نسجل أية حالة وفاة جراء الإصابة بهذا المرض، ويبقى العدد مستقرا، وهو 183 حالة، وتنخفض بذلك النسبة 3،3 في المائة.
أما بالنسبة لحالات الشفاء، فقد سجلنا تماثل 162 حالة شفاء تام، طبقا للمعايير المخبرية، ويصبح العدد الإجمل 2179
حيث بلغت 39،3 في المائة.

