لم يتبقى إلا تسعة أيام عن 20 ماي، وهو الموعد المحدد لانتهاء حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، الموعد الذي ينتظره جل المغاربة بعد 60 يوما من الحجر المنزلي الذي افرضته ظروف حصر وباء كورونا بالمملكة.
رفع الحجر الصحي في 20 ماي قسم المغاربة إلى نصفين بين من يرى أن الوباء لا يزال ينتشر ورفع الحجر أمر مستبعد، وطبقة أخرى “فقيرة” تنادي برفع الحجر
وبهذا الخصوص قالت سيدة لـ”فبراير”، إن حالة الطوارئ أدخلت الكثير من الأسر المغربية في دوامة الفقر، ولا يمكن انتظار 20 ماي لرفع الحجر الصحي، لأن الأغلبية يعيشون اليوم بيومه، فالفقير بعد كل هذه المدة يصعب عليه الالتزام لانه في بحث مستمر عن لقمة العيش.
وأشارت ذات المتحدة إلى أن البعض يعانون من أمراض مزمنة، كالسكري والاكتئاب ومضطرة للعمل لشراء الأدوية،ثم هناك صنف آخر يحمل هموم فاتورة الكراء والماء والكهرباء.
شخص آخر قال لـ”فبراير” من المستحيل ان تعود الحياة العادية ورفع الحجر الصحي في 20 ماي، وأعتقد أن المغرب سيتبع استراتيجية الدول الغربية في الرفع التدريجي لحالة الطوارئ.
وأكد مواطن آخر أن رفع الحجر الصحي بالمغرب، أمر يعود إلى وزارة الصحة فهي المسؤولة عن تتبع الرصد الوبائي بالمغرب، وعلى المواطنين الالتزام بالتوصيات، مضيفا أن 80 فالمائة من المغاربة يحترمون اجراءات الحجر الصحي والبقية متهاونة.