تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس فيديو، يوثق خروج العشرات من ساكنة إقليم الخميسات في مسيرة احتجاجية، بعد إقصائهم من الاستفادة من صندوق كورونا، بالرغم من توفرهم على بطاقة “راميد”.
“ثورة الجياع” كما وصفها رواد مواقع التواصل الاجتماعي انطلقت من جماعة “زحيليكة”، حيث سار المحتجون على أقدامهم جماعات بدون احترام للتباعد الاجتماعي في خرق سافر لحالة الطوارئ الصحية.
وقالت إحدة النسوة في الفيديو،إنها تعيل 5 يتامى في منزلها، لكن بعد الجائحة توقف كل شيء، وحاولت مرارا وتكرار إرسال الطلب عبر الرقم 1212 لكن يكون الجوب “طلبكم مرفوض”، في حين قالت أخرى إن الفقر أخرجها من منزلها للاحتجاج.
وتعليقا على الموضوع قال الكبير الميلودي عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الخميسات، إن فرع الجمعية تابع عن قرب ما وقع في جماعة “زحيليكة”
وقال الميلودي في تصريح لـ “فبراير” إن هناك تشابه في المشاكل في أغلب المناطق القروية بعمالة الخميسات، غير أن بعض المناطق تضررت أكثر من الأخرى لعدة أسباب، أولها منطقة زحيليكة التي يمارس أغلبية سكانها الفلاحة والرعي ثم “التجارة المحلية البسيطة” عبر الأسواق الأسبوعية، وبعد حالة الطوارئ الصحية وتدابير الحكومة من أجل الاستفادة من صندوق كورونا، انتظرت الساكنة الدعم لكن للأسف الأغلبة لم يتوصلوا بها.
وأبر نفس المتحدث أن الحالة الاجتماعية للساكنة بعد الجائحة تضررت بشكل كبير، وهذا عامل أساسي في خروجهم في مسيرة نحو مقر عمالة الخميسات، لأن أغلبيتهم سئموا الانتظار بعد الطلبات المرفوضة التي توصلوا بها عبر بوابة طلب الدعم، رغم توفرهم على بطاقة “راميد”.
وأشار إلى أن ما أغضب الساكنة أيضا إضافة إلى عدم توصلهم بالمساعدات، استفادة البعض من المساعدات رقم أنهم لا يستحقون، ما يفتح ملف “الزبونية” في توزيع المساعدات “القفة” على مصراعيه بالمنطقة.
وأشار نفس المتحدث أن بعض الملفات الخاصة ببطاقة “راميد” تم رفضها لكن السلطات لم تخبر الساكنة بالأمر، إضافة إلى أن جل ساكنة المناطق القروية بعيدة كل البعد عن استعمال تقنيات إرسال الطلبات ودفع الشكايات الكترونيا.