قال الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الانسان إن “اعتقال الصحفي سليمان الريسوني رئيس تحرير “جريدة اخبار اليوم”، وعلى ضوء ما توفر لديه من معلومات، تعرض لخطر ألا وهو المس بقرينة البراءة، التي تعد احدى الضمانات الدستورية والمسطرية لكل شخص يمنع كليا تجاوزها خلال البحث والتحقيق والمحاكمة”.
وسجل الائتلاف “بقلق كبير ان ما نشرته بعض المواقع الالكترونية وغيرها، من احكام مسبقة بما في ذلك كشف معطيات تدخل ضمن سرية المساطر وقبل نهاية البحث والتحقيق والمحاكمة ، وهو مايعتبر في نظر القانون أمر مخالف للنظام العام، مما يقتضي مباشرة مساطر البحث في ظروفه من قبل النيابة العامة تفعيلًا للمساواة بحياد ودون تمييز
وعبر الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان في بلاغ توصلت “فبراير” بنسخة منه اليوم السبت، عن إدانته “بقوة حملة التشهير التي استهدفت الصحفي سليمان الريسوني، كما يستنكر إجراءات سلب حريته سواء بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، أو بالسجن وبعده بالاعتقال الاحتياطي بأمر من قاضي التحقيق”، وهو ما اعتبره الائتلاف “وضع يتنافى مطلقا مع ما يتوفر عليه السيد الريسوني من ضمانات شخصية وأخرى قانونية، تمنع من التعامل مع حريته بالاستخفاف واللامبالاة، علما بأن المسطرة فيها عند الضرورة ما يوفر ضمانات الحضور مثل المراقبة القضائية”.
وطالب الائتلاف من “رئاسة النيابة العامة الأمر بفتح بحث مستعجل وتلقائي أمام انتهاك لقواعد جوهرية المسطرة ونشر بيانات عن مسطرة، لا زالت في طور السرية، لأنه من واجبها التعامل بمكيال متساوي ودون تحيز وبحياد كامل لحماية كل مواطن”.
كما طالب الائتلاف الحقوقي ” برفع حالة الاعتقال عنه تفعيلا للقانون الذي يمنع الاعتقال الاحتياطي، لما تتوفر الضمانات لدى المشتبه فيهم، ولما يمكن تعويض الاعتقال بإجراءات المراقبة القضائية تحقيقا للتوازن و رفع الشبهات ومظاهر الشطط وإبراز استقلالية القرارات القضائية جلية ومحايدة”.

