مرت 16 ساعة أخرى دون أن تسجل مصالح وزارة الصحة أي حالة وفاة جديدة بالمغرب، منذ السادسة من مساء أمس إلى العاشرة من صباح اليوم السبت 6 يونيو 2020 لتتجمد حصيلة الوفيات منذ بداية تفشي الوباء بالمملكة في 208 حالة.
كما أن نسبة الفتك المئوية تراجعت من 2.6 في المائة إلى 2.56 في المائة، في الوقت الذي ارتفعت فيه النسبة المئوية للتعافي من أصبحت 89.85 في المائة الجمعة إلى 89.5 في المائة اليوم السبت.
وكانت المملكة المغربية قد سجلت أول حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد، في العاشر من شهر مارس الماضي.
وللإشارة فقد سجل المغرب 61 إصابة جديدة توزعت بين جهة طنجة تطوان الحسيمة (14) وجهة مراكش آسفي (11) وجهة الدار البيضاء سطات (31)، الرباط سلا القنيطرة (3) وبجهة فاس مكناس (1) ثم جهة الشرق (1) .
ولا زالت 4 أيام فقط هي المدة التي تفصلنا عن 10 يونيو الموعد الذي سيبسط فيه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أمام البرلمان خطة رفع الحجر الصحي أو تمديده لمرحلة ثالثة، رغم أن الأخبار المتداولة لحدود الساعة تفيد بتمديد فترة الحجر الصحي.
من جهته، كشف معاذ لمرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ الصحية بوزارة الصحة، أن الحالة الوبائية في المغرب جيدة ومتحكم فيها، مشيرا إلى أن ارتفاع حالات الإصابة خلال الأيام الأخيرة راجع للزيارات العائلية التي تزامنت مع الاحتفالات بعيد الفطر ».
و »قال لمرابط في تصريح لـ »فبراير »، « سننتظر الايام الثلاثة القادمة لمعرفة ما إذا كنا سنعود للوضعية التي كنا فيها والتي كانت في تحسن، مضيفا بالقول « أن ارتفاع الحالات كان متوقعا، إذ سنجني تبعات ما صاحب أجواء العيد من زيارات
وفي ما يتعلق بالحالات النشطة فقد كشف لمرابط في ندوة مساء الجمعة المخصصة للحصيلة الوبائية بالمملكة، أنها تساوي حاليا 595 حالة، أي بمعدل 106 لكل مائة ألف نسمة، توزعت بين جهة الدار البيضاء سطات بـ275 حالة نشطة، وجهة طنجة تطوان الحسيمة بـ131 حالة نشطة وجهة مراكش آسفي بـ106 وجهة فاس مكناس بـ28 ثم جهة الرباط سلا القنيطرة بـ 34 حالة نشطة، فيما لا زالت أقل من 10 حالات بباقي الجهات.
وأشار لمرابط أن 18 حالة خطيرة منها بأقسام الإنعاش والعناية المركزة، 5 منها تحت التنفس الاصطناعي، 4 منها بجهة الدار البيضاء-سطات، وحالة واحدة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.