قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن الوضعية الوبائية هي التي تتحكم في عدد المغاربة العالقين لإجلائهم، مضيفا أننا “اخترنا وفق تصور خاص أن نعيد المغاربة من دولة إلى دولة وسنبدأ من إسبانيا خلال 48 ساعة المقبلة إلى أن ننهي المغاربة بها ثم سنتجه إلى تركيا وهكذا تستمر العملية”.

وتابع وزير الخارجية في مداخلة أمام مجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أن عملية الترحيل للمغاربة تتم بعد دراسة وثائقهم، مشيرا إلى أن هناك من المغاربة المهاجرين والذين يقدمون وثائقهم على أساس انهم عالقين

وأكد بوريطة أن عملية الإعادة لا تتم عبر جدولة زمنية  محددة الشيء الذي لم تقم به أي دولة إلى حدود اليوم، وإنما هناك تصور يخص ترحيل المواطنين العالقين حسب هشاشتهم، كالذين كانوا عالقين بسبتة، أما العالقين بالجزائر فقد تمت إعادتهم بناء على اعتبارات خاصة.

وشدد بوريطة  أنه لا توجد دولة اليوم في العالم وضعت جدولة دقيقة لإعادة رعاياها العالقين بالخارج، مؤكدا أنه لا مجال للمقارنات باعتبار أن المغرب اتخذ كل إجراءاته وفق قرارات سيادية تمثل جوابا مغربيا خالصا بعيدا عن تقليد أي جهة، مع تحمل نفقات ترحيل العالقين ذووا الوضعية الهشة.

وأشار بوريطة أنه بخصوص عدد  الأشخاص الذين يتم ترحيلهم، لا يوجد سقف بل “بدأنا ب300 مواطن  في الجزائر”، مشيرا إلى أن العدد مرتبط بالإمكانيات المتوفرة لأن نزول ذاك المواطن بالمطار سيحتاج من يتكلف به من فريق طبي وترتيبات أمنية.

وذكر وزير الخارجية بأن المغاربة العالقين هنا بالمغرب الذين تم ترحيلهم إلى دول الإقامة، بلغ عددهم 30 ألف، وأن الوزارة فتحت التواصل لترحيل هؤلاء حسب الأولوية.

وأضاف بوريطة أنه منذ 15 ماي تمت إعادة  1103 مواطن ومواطنة مغربية. 500 منهم من سبتة المحتلة و607 من الجزائر، مع التأكيد على رفض البعض منهم العودة بعد عثورهم على عمل.

وأكد بوريطة أن وزارته ستبدأ خلال 48 المقبلة بإعادة المغاربة العالقين بإسبانيا بدءا بالعالقين بالجنوب ومدريد وكتالونيا، وبعدها تركيا  ودول الخليج وفرنسا وغيرها.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store