حذّر وزير الصحة خالد أيت الطالب من خطر حدوث انتكاسة من خلال موجة ثانية من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد. جاء ذلك خلال إجابته على أسئلة المستشارين أمس الثلاثاء 23 يونيو 2020.
وأشار وزير الصحة إلى انخفاض مؤشر انتقال العدوى ( R0) إلى ما دون 1% (الحالة المثالية أن يسجل هبوطا دون 0,7%)؛ وأن عدد الإصابات الجديدة (الحالات النشطة أقل من 03 لكلّ 100 ألف نسمة؛ مضيفا أن معدل استعمال الطاقة السريرية المخصصة بمصالح الإنعاش لمرضى كوفيد19 (يجب ألا تقل عن 65 % حيث إن 2 % من الحالات تحتاج للإنعاش)؛ ومعدل استعمال الطاقة السريرية الخاصة بكوفيد19 (يجب ألاّ تقل عن 65 %)؛ نسبة تتبع المخالطين بموازاة الحالات المعروفة (يجب ألاّ تقل عن 90 %).
وقال وزير الصحة في كشفه عن محور “تقييم الحالة الوبائية في ظل التخفيف التدريجي لتدابير الحجر الصّحي واستئناف الأنشطة الصحية”، إن وزارة الصحة حافظت على تقديم خدماتها الموجّهة للمواطنين (باستثناء عمليات الجراحة والاستشفاء غير المستعجلين).
وتابع أيت الطالب في مداخلته بمجلس المستشارين، أن وزارته عملت على خلق مسار جديد داخل 72 مؤسسة استشفائية للتّكفل بحالات الإصابة بالفيروس، ضمنها 11 مخصصة بالكامل لمرضى كوفيد19، حيث قدّمت مصالح المستعجلات ما مجموعه 189.607 استشارة و 12.162 استشفاء و 3.020 عملية جراحية انطلاقا من مصالح المستعجلات.
وفي أفق رفع حالة الطوارئ والحجر الصحي، يضيف الوزير، بلورت وزارة الصحة برنامجا متكاملا يهدف إلى إعادة إطلاق الأنشطة الصحية بعد احتواء جائحة كوفيد19 بطريقة آمنة لتلبية كل احتياجات السكان الصحية، وقد اعتمدت هذه الاستراتيجية يؤكد أيت الطالب على سلامة المهنيين الصحيين وسلامة الإجراءات الوقائية والاستشفائية والتقدم التدريجي لاستئناف الأنشطة؛القدرة على التكيف مع خطط رفع الحجر الصحي؛ إمكانية العودة الى الحجر الصحي حسب تطور الوضع الوبائي؛ المساواة والتناسق في استئناف الأنشطة؛ استمرارية تقديم خدمات الرعاية الصحية.
وأضاف أن الوزارة اشتغلت على مخطط استراتيجي لمواكبة رفع الحجر الصحي بشكل تدريجي والإنهاء المرتقب لحالة الطوارئ، بالاستناد على توسيع التحاليل المخبرية إلى أقصى درجة ممكنة داخل القطاعات الإنتاجية التي لها ارتباط مباشر بالمواطن في أفق بلوغ مليون و915 ألف اختبار كورونا حتى نهاية شهر يوليوز القادم.