أقدمت امرأة في الأربعينيات من عمرها عشية اليوم الإثنين 6يوليوز الحالي، على وضع حد لحياتها شنقا بمقاطعة المنارة، وسط مدينة مراكش.
و وفق ما أورده مصدر مطلع بان الهالكة تبلغ من عمرها 45 عاما ومتزوجة من شخص أجنبي يحمل جنسية أحد البلدان الأوروبية، قبل أن تقدم على الإنتحار شنقا داخل منزلها الكائن بتجزئة جوهرة، تاركة.
و فور اشعارها بالواقعة انتقلت السلطة المحلية وعناصر الأمن والشرطة العلمية والتقنية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بأبواب مراكش من أجل إخضاعها للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة،فيما باشرت مصالح الأمن تحرياتها لمعرفة الأسباب التي قد تكون سبب الواقعة.
ولازل ارتفاع حالات الانتحار هذه الأيام يشكل قلقا في المغرب، و الذي يحتل مرتبة متقدمة في هذه الظاهر، حيث سبق وأن كشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية، أن 2.5 حالة وفاة عن طريق الانتحار لكل 100 ألف نسمة، تسجل في المغرب سنويا، بما مجموعه 1013 حالة سنويا ليعرف المغرب سادس أكبر معدل للانتحار عربيا.
وقال التقرير أن المغرب البلد العربي الوحيد، الذي شهد ارتفاعا ملحوظا في معدلات الانتحار لدى الإناث، وبلغ عدد الحالات 613 حالة مقابل 400 حالة من الذكور.