أكرم شاب من مدينة ورزازات طبيب الغلابة الراحل محمد مشالي على طريقته الخاصة، نظرا لما قدمه من خدمات استشفائية للمحتاجين والفقراء بمصر لسنوات كثيرة، قبل أن يخطفه الموت قبل أسبوعين.
ونظم الشاب الحسن البوباكري، من منطقة ورزكيدية، قصيدة بعنوان “طبيب الغلابة” من البحر المتقارب إكراما وعرفانا للطبيب الراحل محمد مشالي، الذي كان يعالج المرضى بأجر زهيد وكانت وفاته صدمة بالنسبة للجميع، وهذا ما ذفعه لنظم قصيدة مطلعها.
طبيب الغلابة لبى الندء- وغادر عالمنا ابدا
وقد كان للبؤساء سندا- يمد لمن قد أتاه اليدا
والطبيب الراحل، محمد مشالي، ظل لسنوات طويلة يخصص قيمة كشفه الطبي في عيادته لا تزيد عن 5 جنيهات، وزادت أخيرا لتصل إلى 10 جنيهات، وكثيرا ما يرفض تقاضي قيمة الكشف من المرضى الفقراء، بل ويشتري لهم العلاج في كثير من الأحيان، حتى ذاع صيته وبات يلقب بـ “طبيب الغلابة”.
ومشالي من مواليد محافظة البحيرة عام 1944 لأب يعمل مدرسا، وانتقل بعدها والده إلى محافظة الغربية وانتقل معه، واستقر مع أسرته هناك.