هم دائما في الصفوف الأولىن يواجهون الخطر غير معيرين أي اهتمام بما قد يعرضهم لفقدان حياتهم، هم رجال الإسعاف الذين أخذوا على عاتقهم مهمة نقل المرضى عموما، والمصابين بفيروس ‘كورونا’ على وجه الخصوص إلى المستشفيات لإنقاد حياتهم.
كاميرا ‘فبراير’ ألقت الضوء على طبيعة عمل سائقي سيارات الإسعاف التي لا تقل أهمية عن مهام الأطقم الطبية، إذ سيارات الإسعاف بمتابة حلقة الوصل بين المرضى والمستشفيات.
وفي تصريحه لجريدة ‘فبراير.كوم’ أكدأحد سائقي سيارة الإسعاف بمدينة الدار البيضاء، بانهم كانوا في الأيام العادية يشتغلون بشكل عادي، غير أنه وبعد ظهور الجائحة شرعوا في الإشتغال وفق مجموعة من التدابير وباستعمال تجهيزات ولباس معين، اضافة مواد التعقيم وغيرها من المستلزمات الضرورية في هذه الظرفية.
واشار نفس المتحدث في تصريحه، الى أنهم لا يخافون من الفيروس، موضحا أن المؤسسة الخاصة التي يشتغل لصالها تنقل المصابين والمرضى بالمجان خلال انتشار جائحة ‘كورونا’.
ودعا سائق سيارة الإسعاف كافة المواطنين والمواطنات الى ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية للحيلولة دون تفشي فيروس كورونا.

