قالت الشابة قجوار 22 سنة من مدينة فاس، إن موهبة غناء الملحون تولدت عندها وفي عمرها 11 سنة أثناء مشاركتها في حفلات بدور الشباب وأمسيات متنوعة في الإنشاد
وفي المرحلة الثانوية، تضيف الشابة قجوار في حوار لها مع “فبراير”، أن استاذة تدرسها شجعتها للمضي قدما في مسار غناء الملحون والشرقي، وطيلة أربع سنوات كانت تغني الملحون وهو بالنسبة لها “موهبة من الله” بعيدا عن التسجيل في المعاهد التدريبية.
تعلقي بفن الملحون لم يكن اعتباطيا، بل كونه يحمل وزنا ثقيلا ورسالة نبيلة يحمل معاني كثيرة جدا، وهو من الفنون المتوارثة التي تتناقلها الأجيال بشكل متججد.
وبخصوص المثل الأعلى بالنسبة لها، أسماء المنور وسناء مرحاتي، لأن توجها العام في الغناء هو الملحون لذلك أستمع لها كثيرا، أما اسماء المنور فهي تتوفر على خامة صوتية رائعة وغناؤها فريد من نوعه
وأكدت الشابة انها تنوي الاستمرار وتطوير موهبتها للوصول إلى الأمام، لما لا إضافة أشياء عصرية في الملحون، مضيفة أن الانتقادات مهما كان نوعها فهي تقوي الشخص وتحفزه للاستمرار في تطوير ذاته

