فتحت اليوتوبرز المغربية فاطمة الزهراء، ابنة مدينة فاس، باب منزلها لـ “فبراير” إذ شاركت معنا تجربتها في عالم اليوتوبرز، وكيف امتهنت مهنة بائعة الخبز.
وقالت فاطمة الزهراء خلال حوارها مع “فبراير”، إنها اختارت أن تبيع الخبز من أجل مساعدة زوجها، خلال هذه الفترة العصيبة التي يمر منها المغرب بسبب الجائحة.
وأكدت اليوتورز المغربية، أنه رغم المدخول القليل الذي تجنيه من بيع الحبز، إلا أنها راضية به، مؤكدة أن المرأة المغربية يجب أن تقاتل من أجل توفير لقمة عيش كريمة لأبنائها.
وسجلت فاطمة الزهراء أن دخولها إلى عالم اليوتوب كان اقتراحا من طرف مجموعة من الأشخاص المحيطين بها، مبرزة أنها تتلقى مجموعة من التعاليق الإيجابية تحفزها من أجل تقديم وصفات جيدة.
وكشفت المتحدثة ذاتها، أن حلمها الوحيد أن يكون لها بيت يأويها رفقة أسرتها الصغيرة، تضيف: “أنا الأن أعيش في بيت والد زوجي وأتمنى أن يكون لي بيتا صغيرا في ملكي”.