أكد عمر بلافريج، النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار، خلال اجتماع لجنة المالية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، على أن “العضوية في البرلمان هي مهمة محددة في الوقت وتعاقد مع المواطنين”، مؤكدا على أنها “ماشي كريمة”.
بلافريج دفاع بشراسة صباح اليوم عن “مقترح إلغاء معاشات البرلمانيين”، والذي تقدم به أول مرة رفقة زميله في الفيدرالية مصطفى الشناوي عام 2018، وأعاد تقديمه صباح اليوم.
وقال النائب البرلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي، ان “نحن لسنا ضد التعويض، بل نحن مع تعويض (شهري) كي نضمن استقلالية وجدية العضو، باش ما يبقاش مول الشكرة هو اللي كيدخل للبرلمان”.
ورفض بلافريج، ما وصفه بـ “تدبير نقاش معاشات البرلمان بالتوافق والإجماع”، مردفا “طبقو المسطرة بعيدا عن الاجماع والتوافق، واطرحوا القوانين والمقترحات للتصويت”.
يشار الى أن ممثلي فدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس النواب، عمر بلافريج ومصطفى الشناوي كانا قد تقدما بمقترح قانون لإلغاء نظام معاشات أعضاء البرلمان، يوم 21 يونيو 2018.
ومن خلال ديباجته، أبرز النائبان أن مهمة العضوية في البرلمان ليست مهنة كباقي المهن أو علاقة تعاقدية أو نظامية تستوجب تقاضي راتب والاستفادة من معاش، وأوضح المقترح أن الأمر يتعلق بعلاقة تمثيلية سياسية.

