قال مصطفى التاوتي النائب الأول بجماعة سيدي يحيى زعير، ردا على الضجة التي أثارها فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي تووثق توجيهه حركة غير أخلاقية لأحد المساتشارين، في اجتماع دورة المجلس- قال إن الفيديو نشر في غير سياقه لأنه كان يشرح لأعضاء المجلس طبيعة الحركات التي تلقاها من أحد المستشارين”.
وأشار التاوتي ، إلى إن بطل القصة هو مستشار يناصر الرئيس، وهو معروف بانحرافه، “وجلس إلى جانبي في الدورة الأولى ويقوم بحركات غير اخلاقية مثل التي صدرت مني، وفعل نفس الشيء في الدورة الماضية، وهذا ما تفطنت إليه بعض المستشارات.
وأبرز نفس المتحدث أنه قام بالرد على المستشار، وبعد طلب المجلس شرح الحركات التي كان يقوم به المستشار، قام بذلك لكن بعض المصورين قام بالتقاط الحركة ونشرها بعيدا عن سياقها العام.
وأكد التاوتي ان الحركة لا تليق بالمجلس وحتى اعادة تمثيلها في المجلس كانت في سياق الغضب، موجها اعتذاره لكل المغاربة بعدما تم استدراجه لتمثيل الواقعة.
وأضاف المتحادث أن الأخبار التي تم تداولها بخصوص اقالتي لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية سيرسل له استفسارا ويمكن حتى استدعاؤه من طرف الأمانة العامة لشرح تفاصيل النازلة.

