وجه محمد نبيل بن عبد الله، الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية، رسالة إلى الأحزاب اليسارية والتقدمية عبر العالم، يبرر من خلالها عملية استئناف الإتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الديبلوماسية بين المملكة وإسرائيل، أو ما يصطلح عليه بـ”التطبيع”.
واعتبر بنعبد الله في الرسالة التي تتوفر “فبراير” على نظير منها، أن “الخطوات الانفتاحية المُعلنة إزاء إسرائيل، إنما تفرض على هذه الأخيرة إيقاف كافة انتهاكاتها، ووضع حد لسياساتها الاستيطانية والعنصرية والعدوانية”، مشيرا الى أن “التطبيع يفرض على إسرائيل إنهاء احتلالها للجولان، والعمل، بالمقابل، على بلورة مقاربة سياسية سلمية حقيقية تُــفضِــي إلى إقرار كافة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وقال الامين العام لحزب الكتاب، إن “الخطوات الانفتاحية المُعلنة إزاء إسرائيل، تفرض التحول إلى دولة عادية تحترم المشروعية الدولية وتتقيد بالقانون الدولي”، مشددا على أن ذلك يعتبر “شرطا حيويا لفتح الآفاق لِـــيَــعُــمَّ المنطقةَ السلمُ والتعايشُ والاستقرارُ والنماء والازدهار”.
وشدد المتحدث ذاته، على عزمه مواصلةَ دفاعه على قضية الصحراء المغربية، “بنفس التصميم والإصرار على مواصلة نُصرة قضية الشعب الفلسطيني، التي يعتبرها أيضاً قضية وطنية، حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقَــهُ كاملةً، وفي مقدمتها الحق في بناء دولته الوطنية المستقلة، في حدود عام 1967، وعاصمتها القدس”، وفق الرسالة ذاتها.

