ظل أرباب المحلات المتخصصة في إعداد وبيع الحلويات بالمغرب، ينتظرون حلول رأس السنة الميلادية، لعله يحدث انتعاشة طفيفة حيث يكثر الإقبال على الحلويات، إلا أن حلوله كان استثنائيا، بعد إلغاء جميع مظاهر الاحتفال بسبب جائحة ‘كورونا’.

ويعد بائعي حلويات رأس السنة الميلادية، الى جانب المقاهي والمطاعم والفنادق، من أكثر المتضررين من قرار الغاء كل مظاهر الاحتفال بحول العام الجديد، خصوصا بعدما ألغى عدد كبير من زبنائهم الطلبات التي تقدموا بها من أجل هذا اليوم.

 ‘علاء بن كروم’، من بين الشابات المغربيات اللواتي يشتغلن في هذا المجال،  قالت من خلال  تصريح خصت به ‘فبراير تيفي’، بأنها متضررة من قرار الحكومة المغربية، الغاء احتفالات راس السنة الميلادية، مشيرة الى أن القرار تسبب لها ركود شبه تام.

وأضافت ذات المتحدثة، أن بائعي الحلويات، تضرروا طيلة فترة الحجر الصحي، وزاد ضررهم بعد منع كل مظاهر الاحتفال بحلول العام الجديد، مؤكدة أن عدد من زبنائها ألغوا طلباتهم بعد هذا القرار.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store