أثارت المقابلة التي جمعت الرجاء البيضاوي بفريق تونغيث السنغالي برسم إياب الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا جدلا كبيرا بسبب الظروف التي أقيمت فيها.
تساؤلات كثيرة طرحها الجمهور الرجاوي، بخصوص عدم توقيف المقابلة، و تأجيلها إلى وقت لاحق، أو اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق أرضية الملعب التي من شأنها أن توفر لكلا الفريقين فرصة للعب في أجواء جيدة.
وفي هذا الصدد قال سعيد وهبي الناطق الرسمي باسم الرجاء البيضاوي في تصريح خص به “فبراير”، إن المكتب المديري للنادي توجه لمندوب المقابلة، لتنبيهه لحالة الملعب المزرية، ليتوجه المندوب بدوره للحكم مخبره أن المكتب الإداري يشتكي من الحالة التي وصل إليها المركب بفعل التساقطات، لكن الحكم رفض اتخاذ أي إجراء وتشبث باستكمال المباراة”.
وتابع المتحدث ذاته أنه لا يجب تجاوز القانون الذي أقره الاتحاد الإفريقي، والذي على أن الوحيد الذي بإمكانه التقرير في مصير المقابلة هو الحكم، لهذا لا يمكن للمكتب الإداري للنادي أن يخرق القانون، ويخلق فوضى في الملعب.
ووأضاف المصدر ذاته أن الوحيد الذي له الحق في التدخل وإيقاف المباراة هو الحكم، لكنه أصر على إتمامها، بالرغم من أنه كانت هناك مجموعة من الحلول بين يديه لإتمام القابلة، مشيرا إلى أنه لا يمكن التدخل في قراراته والالتزام بالقانون الذي نصه “الكاف”.

