يبدو أن الأسبوع الأخير من ولاية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، في جعبتها الكثير من المستجدات والمفاجآت، خصوصا بعد مضي مجلس النواب الأميركي في خطته لعزل الرئيس المثير للجدل من منصبه.
ففي الوقت الذي يستعد المشرعون الأمريكيون الشروع في الجلسة المبرمجة اليوم الاثنين للتصويت على قرار يدعو نائب الرئيس، مايك بنس، إلى عزل الرئيس ترامب، بناء على ما ينص عليه الدستور الأمريكي، أوردت تقارير صحفية أمريكية أن ترامب رفض مسؤوليته عن كل ما قام به أنصاره خلال الأسبوع المنصرم واقتحامهم لمبنى الكونغرس أثناء جلسة التصويت من قبل مجلسيه على نتائج الانتخابات.
ويعمل الرئيس وعدد من أنصاره في الحزب الجمهوري على تكثيف اتصالاتهم، لوقف محاولة الديمقراطيين عزله عن منصبه قبل 10 أيام فقط على موعد خروجه من البيت الأبيض، لترك المنصب لجو بايدن، الرئيس المنتخب، حيث يتهمونه بالعنف والتحريض عليه والعمل لتقويض عمل المؤسسات.
وكان قادة ديمقراطيون قد أعلنوا نية حزبهم عزل ترامب قبل حلول العشرين من يناير الجاري، موعد مراسيم تسلم باين الرئاسة، وذلك عقب أحداث الاقتحام التي شكلت زلزالا سياسيا غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
يذكر أن الاشتباكات التي حدثت بحر الأسبوع الماضي أثناء اقتحام مبنى الكونغرس أسفرت عن مقتل 5 أفراد، بينهم شرطي، وإصابة العشرات، كما اعتقلت الشرطة أزيد من 50 فردا. وقد خلف الحدث غضبا غير مسبوق وسط الطبقة السياسية الأمريكية، كما ندد به رؤساء ووزراء سابقون، من داخل البلاد ومن كل أنحاء العالم.

