وطالب مكتب النقابة ذاته، في بلاغ له تتوفر “فبراير” على نظير منه، من وزير الصحة، خالد ايت الطالب، ب”التدخل العاجل لفتح تحقيق في المبالغ، المقبوضة من طرف مجموعة من العناصر للتدقيف فيها، وتقويم الاختلالات ومراجعة تدبير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا”.

واشار رفاق لطفي الى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا “أضحى أحد البؤر السوداء بالمنظومة الصحية لما راكمه من نتائج سلبية، تهم مختلف أوجه التسيير لموارد البشرية والمالية والادارية، داعيا الوزارة إلى التدخل من أجل فتح حوار جاد ومسؤول من طرف المديرية مع الفرقاء الاجتماعيين، طبقا للقوانين والتشريعات المعمول بها”.

وأبرزت المنظمة ديمقراطية للصحة، أن “العاملين بالمستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا عبروا عن استيائهم من عملية توزيع منحة المردودية، التي أزيحت عن أهدافها والغاية المتوخاة منها”.

وشدد البلاغ، على أن حيث اعتمدت فيها معايير غير موضوعية وغير عادلة، سادتها شتى أشكال التمييز والمحسوبية، بالرغم من تنامي التنديدات والاحتجاجات المتكررة، ضد إدارة المركز الاستشفائي الجامعي بسبب إقصاء فئة كبيرة بسبب الانتماءات النقابية والسياسية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store