أصبحت قضية الخبير الاستراتيجي المغربي إبراهيم إكيدر المعتقل لدى السلطات السعودية بتهمة “التخابر لصالح إسرائيل” تشهد تطورات مثيرة، بعدما فشلت السلطات السعودية في إثبات التهم الموجهة إليه، وتتم متابعه حاليا بتهمة جديدة واحدة.
وفي تصريح خص به ‘فبراير تيفي’، أكد والد إبراهيم إكيدر، أن القضاء السعودي أسقط جميع التهم التي وجهت لابنه بما فيها التخابر مع إسرائيل، وتتم متابعته الآن بتهمة ‘كيدية’ واحدة لم تكن بين التهم الموجهة اليه في البداية، وهي إثارة الرأي العام، علما أن ابنه كان قد تلقى عرضا من اجل العمل في اسرائيل الا أنه رفض ذلك.
وقال ذات المتحدث، أن الغرض متابعة ابنه بتهمة جديدة، هو عدم تعويض ابنه عن المدة التي قضاها في الاعتقال الاحتياطي دون تهمة أو متابعة حقيقية، كما أن صاحب الشركة الذي قدم بلاغا كيديا ضده هو من يحاول إلصاق هذه التهمة به لأنه يخشى من المتابعة بعد خروج إبراهيم إكيدر من المعتقل.
إبراهيم إكيدر الى “صاحب الشركة كان على صداقة مع ابنه طيلة سنة ونصف إلا أنه لم يبلغ عنه طيلة هذه المدة إلا بعد أن تسلم المشروع الذي تكلف به إبراهيم إكيدر، وذلك بغية التملص من أداء مستحقات إنجازه البالغة 20 ألف دولار(100 ألف ريال سعودي)”.
ونبه والد الكاتب المغربي المحتجز في مركز استقبال الشيخ بالرياض، إلى أن “مالك الشركة الذي بلغ عنه يهدد ابنه بالقتل، عبر مكالمات مع صديقه بالسعودية، يخبره أنه لن يسمح بعوده للمدينة وإن كلفه ذلك قتله، خاصة بعدما لم يتمكن من إثبات أي تهمة من التهم الملفقة له”.
وأوضح أن السلطات السعودية حولت ابنه ليعرض على الشيخ، المكلف بالشؤون القضائية بالرياض، يوم 12 يناير المنصرم، وذلك بعد 49 يوما من الاعتقال الاحتياطي .
واضاف محمد اكيدر أنه حاول أن ينصب محاميا لابنه لكن السفارة المغربية بالرياض طلبت منه التريت قليلا، مبرزا أنه تلقى مؤخرا اتصالا هاتفيا من المستشار القانوني بذات السفارة، حيث اكد أن ابراهيم اكيدر بريء من التهم الموجهة اليه، وانهم سيقومون بزيارته خلال الايام القليلة القادمة، وسيتم الافراج عنه بعد استكمال كل الاجراءات القانونية.
تقرؤون أيضا: